أكتوبر 25, 2009

شيء ما يجذبني لكنه عنيد

نشرت تحت تصنيف خاطرة في 5:49 ص بواسطة nooryassen

28309

تجذبني روعتها وجمالها ..
تجعلني اسبح في مساحات واسعة ..
قلوبهم لا تحمل اي حقد ..
ولا بغض .. ولا حتى روائح نتنة ..
تأسرني بقيدها .. وأحوم بالنظر حولها ..
أخجل حين ينظرون لي .. أقابلهم بابتسامة رائعه خفيفة ..
تمنيت لو انني مثلهم .. أو أكون بمثل ذلك الجمال ..
هناك رأيتها .. نسيت انني اتيت للصلاة .. نظراتي مازالت تراقبها ..
ولساني يلهث بين الحين والآخر .. ( ما شاء الله)
ضَحِكَت .. فضحكت .. ابتسمت فابتسمت .. بكت فدمعت عيني ..
ما أجملها حين أطلقت دموعها وعند رؤيتي قامت بمسحها وهي تنظر لي..
أسرتني بحبها العميق .. وأحببتها من كل قلبي ..
تمنيت لو اتقدم نحوها واقبلها .. لو احضنها بشوق ..
لم يكن بيني وبينها الكثير .. بضع خطوات فقط ..
نهضت من مكاني عازمة على الرحيل إليها ..
لأسألها ما إسمك ؟؟ وآخدها بالأحضان والقبلات ..
ولكنها ركضت بسرعه لم استطع ان الحق بها ..
وقفت في مكان بعيد ونظراتها تحلق بي .. كان عليَ الذهاب فورا ..
سرت وعيناي لا تمل من النظر إليها ..
مررت من جانبها .. ترددت هل أقبلها أم أحضنها .. أم أبقى أنظر لها ..
وقفت في مكاني حيرى .. ولم أفق من حيرتي .. إلا عندما رأيتها تنظر لي نظرة مرعبة ..
زاد خفقان قلبي .. فأكملت طريقي وجلة خائفة ..
حييتها من بعيد بيدي .. وأطلقت قبلة عبر الهواء .. لتصل إليها أو لا تصل .. ولكن هي لغة قلبي .. فعلها تفهمها ..
مازالت صورتها امامي لا ترحل .. ضحكاتها .. بكائها ..
أحببــتكِ كثيــــرا .. فيا ليتكِ تفهمين سر حبي لكِ ..
حبيبتي .. التي أسرتني .. روعتها .. جمالها .. عيونها الصغيرة ..
وشعرها الناعم الأسود كالحرير .. وبراءة نظرتها ..
مازالت صورتها عالقة في ذهني ولن ترحل ..
يأسرني جمالكِ .. وكلامك يطرب سمعي وأذني ..

إنــها ..

عيـــــــــــــــــــــون الأطفـــــــــــــــــال

تعليقات »

  1. آزاد الغضبان قال,

    أشعر أنك عبرت عن شيء أود قوله منذ زن بعيد ..
    ولكن ..بأرقى وأبهى وأحلى مما كنت سأقول !!!!!
    نور …..
    وأعيدها ..نور .
    ما لقلبك الرقراق يهطل على الدنيا ..بأرق شعور يمكن أن يشعره إنسان ..
    وما لصوت حروفك تهز كل حس فينا .. حتى إننا لنسكر من جمالها .. سكرا حلالا..
    ….
    عيون الأطفال .. يالها من قصة خيالية .. نضيع في أحداثها ، فلا يمكننا تحديد رأينا بها ..

    دام قلمك قلبا حيا يحس بكل معاني الوجود التي يعجز القلب الحقيقي أن يشعرها ..
    ,,,
    شكرا لأنك شعرت بنا .. وشكرا لأنك .. أبدعت لنا

  2. zahraa قال,

    عيون الأطفال ..
    ليست عيونهم فحسب ..
    وإنما كل ما فيهم .. ودليل ذلك .. اننا بين حين وآخر نردد ( يا ليتنا نعود أطفال )
    لا مسؤوليات .. لا محسوبيات .. لا كذب .. لا خداع .. لا مكائد ..
    هكذا .. ربي كما خلقتني عليه من النقاء والعفوية ..
    ليس هناك أجمل من منظر طفل يضحك ويلهو وحيداً مع عالمه الخاص ..
    وليس هناك أقسى من منظر طفل يبكي بحرقة لأنه قد فجع بأحد ألعابه .. أو أخذ منه طعامه ..
    وما أكثرهم في غزة .. ولكن هؤلاء قد فجعوا بأهلهم .. فجعوا بوطنهم .. بأرضهم ..
    فنشؤوا كباراً وهو صغار .. فلله درهم ..

    الحديث يسوق بعضه .. ويمكن طلعت عن الموضوع شوي ..
    عذراً غاليتي نورة .. فلكل مقام مقال .. والقلب قد اجتاحته آلام الحرقة على هؤلاء الأبرياء ..

    تحياتي لك ..

  3. nooryassen قال,

    آزاد كلماتك تنبض في قلبي دوما لأنكِ رائعه ..
    بل أروع من رائعه …
    عزيزتي ..

    زهراء ..
    نتمنى أن نعود ونشتاق للطفولة ولكن رغم كبر سننا نتصرف احيانا كأننا اطفال .. هذا شعوري :)
    شكرا لكِ غاليتي…


اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.