أكتوبر 21, 2009
دموع التماسيح
( حين نقف حائرين ولا ندري ما نفعل من أجلهم يبقى البكاء هو الحل الأخير …
كتبت كلماتي تلك لشهداء غزة رحمهم الله والنساء والأطفال والشيوخ الذين تجرعوا الألم وعاشوا القهر والعذاب )..
هناك كان الحديث..
حديث صمت..
حديث انسل لفؤادي كالعبيق …
وتمكن من جسدي..
الحديث الصامت المعبر..
تلك الصور قابعة امامي..
بحزن..
لاترى لها ابتسامة..
ولا تجف لها دمع..
صور تحمل في طياتها رسالة..
للأمة ولأي امة..
لأمة الإسلام..
رسالة اجتاحت كل البلدان لتصل لنا..
ننظر لها بحزن..
نبكي عند رؤيتها..
ولكن سرعان ما ننسى..
صور أولئك الأبرياء..
الذين عانوا..
وتشردوا وقتلوا..
ولكننا ما نلبث وننساهم بسرعة..
ونعيش في أوهامنا الدنيوية..
في أحلامنا للعيش بسلام..
للعيش بحرية..
ننسى غيرنا ولا نفكر إلا في أنفسنا..
متى سنبكي بصدق..
متى سنذرف دموعنا الصادقة..
جميعنا وقعنا في وحل الخيانة..
وشربنا منها ..
ومازلنا نشرب..
ولكن إلى متى؟؟
أيا دمعي الحزين..
كفاك نفاقا ..
فأنت لست سوى دمع يقع وما يلبث أن يزول..
لأنك دمع كاذب..
كدموع التماسيح..