أكتوبر 20, 2009
الشمعة الأخيرة

________________________________________
أكفان تحتضن أجمل اللحظات .. وفؤاد ينبض بأروع البسمات ..
كانت نبضا واجتاح فؤادي .. أخرجني من سجني ..
احتضنني بأذرعه .. ومسك لي يدي .. وهمس في أذني
كلمات كانت أروع ما سمعت .. وبقيت تجتاح أذني ..
حتى اقتحمت قلبي بحنان .. واجتاحت أحاسيسي التي نبضت بالحنان ..
أشعر بالحياة معها .. وبالحب والعطف حين قربها مني ..
بإختصار أصبح لحياتي معنى بعدما رأيتها ..
والآن …
لا أدري ان كنت ثقلا وعائقا امام الجميع ..
لا أدري ان كان كبريائي يحيك التراب وينسجه ..
ويشتعل في حسرات ندمي ..
سأشعل شمعة الأمل .. لتحيك الظلام ..
وتنزعه من بين طلاسم النور ..
ويختال صوت قلمي الأزرق على الورق الأبيض بكبرياء ..
تخالط الكلمات دموعا كانت أشبه ببريق لامع …
حرارة تتقلب في رأسي .. لتنزل قطرات تختلط بدموعي ..
أشعر بحنين لها ..
وترانيم تضطرب في أرجاء الغرفة .. تنشد أعذب الأغاني ..
أقف صماء على صوتها .. بين باحات غرفتي أسير ..
ولا أدري متى تستقر المتاهة في فؤادي قبل قدمي …
يقف قلمي عن المسير بعد تعب خالط حبره ..
وورق توقف عن استقبال حبر زائف ..
ودمعة ذبلت على الخد الأحمر ..
ممزوج بصفار الشمعة التي تعكس لونها الذهبي .. و
جسد غطاه قطرات كالندى ..
استلقى على أقرب منضدة سعيدا .. حزينا .. مكتئبا .. لا شعور..
هناك اطفيء الشمعة الأخيرة ….
ليحل الظلام من جديد .. ويبقى فؤاد نابض مكتوم ..
أموشة قال,
نوفمبر 4, 2009 في 8:39 م
ماشاء الله مدونة روعة .. ان شاالله ألف مبرووووك عليكِ .. وعقبال ماتألفي كتب ..
تقريباً نصف الخواطر الموجودة قرأتها من قبل .. جميعها رائعة .. قلمك يسيل بالإبداع دوماً ..
سلامي لكِ ..
nooryassen قال,
نوفمبر 5, 2009 في 3:32 ص
اهلين اموشة الله يبارك فيكي ..
وعقبالك يارب …