مارس 1, 2010

أنتم الأجمل

نشرت تحت تصنيف 1 في 10:18 م بواسطة nooryassen

لم أعد أحب دراستي …

ولم أعد أطيق أن أعيش بين الكتب …

مللتها ..

ولم أمل صديقاتي ..

ليت الزمن يسير سريعا ..

وليته يتأنى …

وليتني أمسك كتابي .. لأرسم صورا وعبارات مبهمة …

وتدور الليالي … أحتضن حلمي بين أجنحي ..

بانتــظـــــــــــــاره … أن يأتي …

(_//////// بانتظار الأمــــل مع الألــــم ..

وأعجز حتى عن البكـــاء .. لأنني ما زلت أضحـــك بلا وعي ..

بعيدا عن كتبي .. بعيدا عن قلمي .. أرى عالمي جميلا معكم ..

أنتم أجمــل مافي حياتي ..

…..

أنت أملي

نشرت تحت تصنيف 1 في 10:12 م بواسطة nooryassen

بين تقلبات الليالي

حين أكون هنا بين عالمي

لا يشغل تفكيري سواك

ارجوك ارحمني

مللت عذابا .. ومللت هما

اخبرني لم تشل حركتي ؟؟

لم تمنعني من تحقيق ما أريد ؟؟

لم تقف عقبة أمامي ؟؟

لم تذبل كالوردة أمامي ؟؟

أحضنك بين ذراعي .. وأغلق عليك في صدري ..

لأحبس أنفاسك .. وتختنق بين أجنحي

يا أملــــــي

يناير 2, 2010

إبــــداع الخــــالق

نشرت تحت تصنيف 1 في 7:01 ص بواسطة nooryassen


في زحمة الليل ..

في ظلمته ووحشته .. حين يرسم أجمل صورة .. أجمل تذكار ..

وذلك القمر البهي الملتهب شوقا …

ما أجمل ذلك البدر حين يكون مكتملا ..

ينير في ساحات مظلمة …

والنجوم حوله منبثقة .. بأعظم حلة ..

منظر يجعلك تقف تائها .. متعجبا .. متأمــــلا لساعات طويلا ..

منظر يجعلني أقف مشدوهة طوال اللــــيل …

لا أعلم من أين سأستقي الكلمات …

وأنشـــدها أمام تلك الصورة الخياليــــة ..

أجمل ما رأته عيني .. لو تغزل الشعراء وتباهى الأمراء …

لو وصفك الخلق لما أوصلوا صورتك كاملة …

صورة بديعية رائعه .. من صنع الخالق …

أقف تائهة وأسيرة في عالمي ولساني لا يقف عن التسبيح

سبـــــحانك يـــــــــارب

ديسمبر 21, 2009

وردة الحب

نشرت تحت تصنيف 1 في 10:32 م بواسطة nooryassen


خيوط الفجر تلمع في الأفق ..
بريق لامع ينساب بين أَضلعي ..
حين أفقد لحنانك ولروحك الرائعه ..
كل الذكريات تجعلني أرسم بسمة أمل في ذكراكِ ..
بسمة حب في قلبكِ ..
ذكريات الأمس واليوم والغد ..
في زحمة مشاغلي شُغلت عن حضنكِ ..
لم يعد قلبي يشتاق كالسابق ..
أصبح جرحه يزداد عمقا ..
ويزداد نزيفا ..
أقف حائرة ممسكة بوردة حبنا …
قلبي لم يترنم منذ زمن طويل لأحاديثك التي تثلج صدري ..
بقلبكِ الناصع بياضا تروي ظمأي .. وتزيلي علة قلبي ..
في حضنك أرتوي حنانا ..
تمسحين دمعتي برفق …
أخبريني عن سرك المخبيء بين أحضان قلبكِ …
لم أعد أقدر على الصمود أمامكِ ..
فقد طال الإشتياق وازدادت المعاناة ..
أرتمي في حضنك كطفل رضيع ..
ودمعي قد أعياه تعب وعويل ..
أهديكِ وردة الحب الرائعه ..
وكلماتي تتعثر في شفتي وتتلاطم في أمواج الكلام ..
اشتقت لحضنك أمـــــــــــــــــــــي

ابنتك المحبة …
نورة

نوفمبر 4, 2009

طالت ليالينا

نشرت تحت تصنيف خاطرة في 4:28 م بواسطة nooryassen

alone4hn

عندما أجلس امام صوركم وحيدة …
وأذكر أيام قضيناها سويا .. أيام زرعنا فيها الحب ..
أذكر ضحكاتكم .. بسماتكم .. روعة قلوبكم …
ما أصعب الغربة يا أحباب .. وما أصعب فراقكم ..
ما أصعب قلوبكم حين تقسوا .. وجراحكم حين تكوي قلبي …
لا أنسى يوما امتلأت الأجواء ضحكات وهمسات …
لحظات رائعه عشناها .. زرعنا فيها اجمل الذكريات ..
وكم أشتـــــــــــــــــــــاق ..
كم أحن لليالي السمر …
ودموع الإشتياق باتت تعذبني ..
في كل ليلة اشتاق لصوتكم …
وجراحي لم تعد فراقكم …
كم أكره الغربة … وكم أشتاق لك يا وطن ..
ولأرضك الرائعه الخضراء .. ولباحاتك المزهرة …
لسواد راق في نسمات الليل ..
أنام وصوركم تحت وسادتي لأذكركم ليل نهار ..
يعلو صوتي كل ليلة لأخبركم كم أنا مشتاق ..
………

طالت ليالي الغربة والإنتظار … طالت ليالينا يا وطن …
وفي كل صباح أنتظر بزوغ الفجر لنعود …
وتطول ليالي الأسى والألم في البعد عنكم …

…………

قادم يا وطني ومعي الحنين .. قادم ومعي أجمل الذكريات ..
قادم يا أرض الشام …
وما بعد الفراق من ألم …

تتهاوى كل الآلام امام ألم الفراق .. وتنحني كل الهموم أمام همك يا وطن ..

يغمد جفني وتبقى في قلبي …
واللقاء قريب ..

قلب الأم ( قصة )

نشرت تحت تصنيف قصة في 4:16 م بواسطة nooryassen

2771527349_b27efcfce5

ألقيت بكامل جسدي هذا الصباح على الأريكة..أشعر بالتعب والإرهاق ..قبل دقائق عدت من حفلة صاخبة فعلت بها كل أنواع الطرب والمرح.. آآه كم انا تعب .. ولكن لم النوم لم يغلبني إلى الآن .. ما الأمر..شيء ما أجبرني على النهوض..ماذا هناك؟؟ نبضات قلبي تتزايد ..هناك أمر ما..تفقدت جميع أصدقائي جميعهم بخير.. إذن ما الأمر.. لماذا أنا خائف.. كدت أجن و كدت أفقد صوابي .. بقيت فترة من الزمن أجول الغرفة ذهابا وإيابا..
وأنا في زعزعة توتري وخوفي رن الهاتف..بدأ قلبي يخفق بشدة نهضت من مكاني أسير بخطوات الخائف متجها إلى الزاوية هناك إلى حيث الصوت صوت الهاتف.. أتردد قبل ان أرفع السماعة ولكنني رفعتها بالأخير..
شخص غريب تكلم معي .. الذكريات حامت حول رأسي بدأت أتذكر كل شيء..كل الماضي الأليم..سقطت السماعة من يدي وتبعتها بجسدي ..وضعت يدي على قلبي أتحسسه هل مازال ينبض؟؟
مازلت جالسا هناك على ركبتي والهاتف بجانبي والهدوء يلف المكان لا يقطع السكون سوى صوت عقارب الساعة التي تثير غضبي .. لم أعد أتذكر شيئا.. ولكن ماذا قال لي المتكلم على الهاتف .. لقد قال شيئا غريبا .. شيئا غفلت عنه لسنوات .. لم أتوقع يوما من الأيام أن يعود الماضي.. لم أفكر به.. أجل لقد كان الشخص يتحدث عن أمي .. بدأت علامات التعجب بادية علي .. أمـــــــــي .. ماذا ألدي أم إلى اليوم؟؟
رجعت بي الذكريات للوراء منذ خمسة عشر سنة عندما كان عمري 14 عاما تركت المنزل وأمي وأبي بعد خلاف بيني وبين والدي كاد أن يصل للأيدي حينها قررت الرحيل لأعيش حرا لا يعكر صفوي أي شيء .. أذكر حينها أن أمي كانت متشبثة بأقدامي وهي تبكي وتقول أرجوك لا ترحل كيف تتركني يا بني … كلماتها كانت مؤلمة ولكنني لم أكن لأتراجع عن قرار اتخذته .. بدأت تحاول معي ومازالت جالسة عند قدمي لا تريدني ان أرحل كنت غضبا جدا.. أغمضت عيني بقوة عندما تذكرت ما حصل .. أذكر أنها عندما زادت من توسلاتها ركلتها بقدمي بلا رحمة.. وقعت على الأرض تئن الآلام.. أي ابن أنا؟؟ أي إنسان أنا؟؟ أي قلب أحمل؟؟ .. خرجت من المنزل حينها وذهبت لعالم الضياع والحرية لم يحجز أحد حريتي وهذا ما كنت أريد ..ولم أعود للمنزل بعدها.. ولم آبه بما فعلت .. لم يفكر عقلي ولا قلبي بتلك الأم ..ولم أرفع السماعة يوما لأتحدث معها أو أسألها عن حالها.. أذكر أنها أتتني قبل سنوات عديدة كانت فرحة جدا لأنها وجدتني .. توقعتني أن آخذها بالأحضان كانت تريد أن تعانقني أن أجلس في حضنها أن أعود طفلا بريئا .. ولكن كل آمالها ذهبت هباء.. لقد طردتها من المنزل حينها وادعيت انها مخطئة رغم اني كنت متأكد أنها أمي ولكــن ..

وضعت يدي على الأرض في ألــم ودموعي كانت تجد طريقها إلى هناك..
أنا أستحــق المـــوت.. أمي اليــوم على فراش الموت وترغب برؤيتي تريد أن تعطيني فرصة أخرى للرجوع علًها ترضى عني.. ولكــن ماذا لو غضبت علي ؟؟ هل ستموت قريبا .. بأي وجه سآتي وأقبل يديها ..
خرجت من المنزل مسرعا .. ركبت السيارة وبدأت أسير بسرعه جنونية..
لم أقف عند أي اشارة حمراء ..لم أبالي بمن صدمته بسيارتي ..لم أبالي بالشتائم التي صبت خلفي.. وصلت إلى ذاك المشفى الكبير .. أوقفت سيارتي ولكنني لم أنزل منها.. أسندت رأسي على المقعد ونظرت للسقف.. كلمات ذاك الشخص ترن في أذني ( أمك تريد رؤيتك .. يجب أن تأتي إنها على فراش المــوت ) خانتني دموعي .. مسكت بقوة إطار السيارة وبدأت أضربه بكلتا يدي لم فعلت ذلك ؟؟.. لم تخليت عنكِ يا أمـــــــي؟؟
نزلت من السيارة بخوف .. كاللص الذي لا يجيد السرقة.. دخلت المشفى أين ستكون .. بدأت صفارات الإنذار تعلو من كل مكان في المشفى هناك حالة خطرة على ما يبدو ..ولكنني سمعت الطبيب يقول انها من غرفة عائشة.. حاولت التذكر .. ماذا كان اسم أمي؟؟ ابتسمت ابتسامة ساخرة وقلت يا لي من مغفل حتى اسم امي ذهب من عقلي.. اجل لقد كان اسمها عائشة.. يجب أن أسرع..ازدادت الصفارات رعبا وازددت معها خوفا ..سرت باتجاه تلك الغرفة في آخر الممر .. يا إلهي ما أطوله.. وصلت أخيرا غرفة مظلمة في الزاوية هناك .. توقفت قليلا إنها رائحة أمي رائحة عطرها الذي تحب .. أجل لقد تذكرت انها رائحة الأزهار التي تربيها أمي وتتعطر من ريحها بدى علي السعادة اني تذكرت رائحة عطر امي.. أطللت برأسي من الغرفة هناك في الزاوية سرير أبيض حوله مجموعة من الأطباء.. وعلى السرير جسد صغير .. سرت بخجل إليه .. أفسح الجميع لي الطريق…سمعت همسا من خلفي إنه ابنها.. تسارعت نبضات قلبي وخفقانه.. وصلت لذلك الجسد .. توقفت في مكاني .. لم أعد أستطيع إكمال طريقي … أحسست بيد من خلفي تربك على كتفي وتحمسني على إكمال الطريق .. التفت لصاحب اليد رجل ذو لحية بيضاء وغطا شعره الشيب .. لم أفكر من ذاك الرجل ولكنني كنت على يقين أنه والدي .. حرك رأسه مشجعا لي على إكمال الطريق .. سرت بخطوات صغيرة .. خجلة.. كالطفل الصغير .. جلست على ركبتي عند ذلك السرير.. مددت يدي في خجل وخوف لتلك اليد الصغيرة المتموجة من التجاعيد.. زاد خفقان قلبي..
هل فات الاوان؟؟ هل رحلت عن الدنيا وتركتني؟؟ ألست من تركها في الماضي.. ألست من تخليت عنها وهي في أشد الحاجة لي .. أنا من ركلها بقدمي .. أنا من طردها من المنزل .. وضعت رأسي على طرف السرير وبدأت أبكي بصوت عال.. شددت قبضتي على يدها.. بدأت أصرخ كلا يا أمـــي أنا أحبـــك لا ترحلي وتتركيني.. أحسست بتلك اليد الصغيرة تتحرك .. أحسست بها تشد على يدي .. رفعت رأسي لم تصدق عيناي.. هل مازالت حية؟؟ قالت والدموع تملأ عينيها .. ولدي الحبيب .. هل عدت؟؟
ابتلعت ريقي بصعوبة وأجبتها .. أجل يا أمي لقد عدت..
سكتنا قليلا ومرت ثواني كأنها ساعات .. بدأت الأسئلة تحوم حول رأسي ماذا ستقول الآن هل ستغضب علي .. ألن تسامحني.. أحسست بصوت داخلي يقول ..وهل تريدها أن تسامحك بعد مافعلت بها يالك من انسان بخيل لا تفكر الا في نفسك …
نظرت للخلف لوالدي كانت الدموع قد بللت لحيته البيضاء .. ولكنه لم يخبرني ماذا أفعل .. أحسست أن علي أن أقول شيئا أن أحل الموقف .. استجمعت قوتي وقلت بصوت حزين يطلب العفو..
أنا آسف يا أمــي أرجوكِ سامحيني…
ارتميت على جسدها بقوة بلا رحمة بلا اشفاق .. بدأت أقبل وجهها ويديها وقدميها مسكت يدي ووضعت يدها خلف رأسي تمسح على شعري بدأت تنظر لي كانت الدموع تملأ وجهها قربت يديها من وجهي ومسحت دمعة كانت على خدي.. قربتني من صدرها وضعت رأسي على صدرها كالطفل الرضيع المحتاج للحنان.. وقالت بصوت عال.. اشهدوا جميعا..
ماذا هل ستغضب علي هل ستقولها كلا أرجوكِ يا أمــي
أغمضت عيني بقوة .. ثم أكملت وهي تلفظ أنفاسها .. لقد رضيت عليك يا ولدي ثم لفظت أنفاسها الأخيرة.. بقيت واضعا رأسي على صدرها .. ويدي في يدها.. ودموعي تتلألأ كالنجوم ….لم أصدق ..أي قلب تحمله أمــي وأي قلب أحمله أنا؟؟
كيف ترضى عني ولم أصنع معها معروفا.. كيف تفعلها .. أي حنان ذاك أي قلب تحملين أمي؟؟ علميني من حنانك يا أمــي عودي الي يا أمي دعيني أقبل يديكِ من جديد دعيني أجلس في حضنك.. احكي لي القصص الرائعه ..ليت الزمان يعود ليت الأيام ترجع ليتك يا أمي تعودين .. علمت أن أجمل قلب في الكون وأروع قلب هو قلب الأم لن يحس به إلا من حرم منه ..
مرت ساعة كاملة وأنا جالس في حضن أمي لم يستطع أحد إبعادي عنها
حتى أبعدوني بالقوة والضرب.. بدأت أهجو وأثور كالمجنون … ولكنني لم أحس إلى بوالدي يحاول إيقافي لم أستجب له وبدأت أصرخ كلا أريد أمــي قام والدي بضربي على وجهي .. تفاجأت من الضربة ولكنني أحببتها كثيرا كنت أتمنى ان يعاتبني أحد على ما فعلت ..ظن أبي أني غضبت منه ولكنه تفاجأ عندما ارتميت بقوة على حضنه وأنا أبكي حتى سقطت عند قدميه أقبلهما .. رفعني بكلتا يديه .. أوقفني أمامه ونظر لعيني بنظراته المفزعة.. مسكني من كتفي بقوة وقال .. لقد أصبحت رجلا يا ولدي .. ثم حضنني بقوة واختلطت دموعنا ببعضها البعض …

النهاية

رحلت عن قلبي

نشرت تحت تصنيف خاطرة في 4:05 م بواسطة nooryassen

7TL9CCAD264CYCA5VTNUTCAX5PQCVCAKKSTWZCACEV1YOCATMDUMVCAKZ60KPCAFD6I2VCAW70CD3CAP1TSZMCA4DSAGSCAIRVWUNCA0O3XIPCAR8II9YCAEKGH0ZCAHSRW1ACAECFIMACALXPJ43CAE2M7GL

اليـــــوم ……………………………………………..
تتهاوى أمامي كل الذكريات .. هل أمسح دمعي وأنا أذكرها .. أم أكتفي بالصمت المجبر ..
كنت صغيرا ..
وكنت صغيرة .. كان الحب يجمعنا ..كنا أكثر من إخوة ..
كنت معلمي الصغير .. وكنت تلميذتك الصغيرة ..
بين جوانحك جلست .. وفي حضنك رقدت .. كم قبلة أعطيتني إياها على خجل وهربت .. لأتهامس خلفك بوجل ..
أحـــــــــــــــــــــــــــــــبك ….
…….
أراك اليوم جالسا وحقيبتك أمامك… هل سترحل ؟؟
هل ستتركني وحيدة .. تتهاوى دموعي بقسوة وألم ..
لا ترحل يا قلبي .. لا ترحل يا من كنت تعيش جانبي ..
يا توأمي …..
نظراته تلاحقت نحوي .. أخفى دمعة على الخد بدت ..
كان الصمت مطبقا في المكان .. أشار برأسه إيجابا ..
وبقيت صامتة بإنتظار أن يكرر جملته .. أن يكرر إشارته ..

إن قلت لا ترحل هل ستأتي .. اليوم وداعنا يا أخي ..
فأخبرني هل تحبني ؟؟
هل تحن لألعابنا .. للحظات السمر في الليل .. لأحاديثك الممتعة .. ولجلساتنا الرائعه ..
لا أنساها ..
لحظات جرت أذرع الألم في فؤادي .. كلمات دخلت أذني سمعتها من والدي .. سيرحل عبد الرحمن …
أكتفن وحدتي في قلبي .. كيف سأودعه .. كيف سأودع قلبي …
كرهت كلمة الفراق .. أشعر برغبة في أن اخنقها ..
كم فارقت وكم اشتقت ..
تنسل جوانحي عبر الأفق .. وأشعر برغبة في البكاء ..
ورحلـــــت ..
بين أكنف الظلام .. أنتظرك ..
بين النجوم أنتظر عودتك ..
وفي رقة مشاعر قلبي كنت أراك ..

مجرد جماد بلا مشاعر

نشرت تحت تصنيف خاطرة في 3:20 م بواسطة nooryassen

________________________________________1162960691

لن أبالي حين تقسي علي وتؤلميني ..
حين تقفين امامي وتوجهين لكمة على خدي ..
صدقيني لا يهمني وربما لم أعد أهتم ..
فؤادك بات أسودا الليلة ..
وغطاه وشاح الكذب ..
أحس بالذنب لكلماتي الجارحة التي أطلقتها دون عفوية مني ..
وأشعر بالكبرياء يخالط شعوري ..
يأبى الإعتذار …
كيف سأقاسي ألما كاد يجرح فؤادي ..
وكيف أشعر بالوهم ينسل في جسدي ..
وهل أقوم وحدي في ليلة ازدانت في حلتها السماء ..
وانساقت في جملتها النجوم ..
وارتوت في حلتها الأرض …
تلك كلمات كتبتها اليوم ..

والآن ..
ماذا أكتب يا قلمي ؟؟
أخبرني فيدي تعبت من فيض المشاعر ..
هل أكتب عن .. الحب .. الصداقة ..
الكره .. الحقد .. الظلم ؟؟؟
أحتار كثيرا وتبقى صامتا .. ليتك تتكلم ياقلم ..
لتحدثت عن الجرح في قلبك …
ليتك تخبرني ماذا يؤلمك ؟؟ كما اخبرك ماذا يؤلمني ..
ولكنك تبقى صامتا ..
وأتحدث أنا..
بالأمس كنا نضحك سويا ..
بالأمس كنا نشتاق سويا ..
كان فؤادي يعريه بصمة الفرح ..
وما أسعده من يوم حين أكون بقربكم ..
وأصرخ فرحا للقائكم .. لم يعد بمقدوري الإنتظار حتى موعد الأربعاء القادم …
هل ءاتيكم غدا … أم اليوم ؟؟؟؟؟
أسمع صوتها من خلفي انتظري حتى الأربعاء القادم ألهذه الدرجة تحبينهم ؟؟؟
تاهت الكلمات في شفاهي لم يعد بمقدوري أن أجيب أو أن أصرخ دفاعا عن حبي ..
وأستسلم للقدر ..
سأنتظر حتى يوم الأربعاء القادم .. ولكن سآخذكم بالأحضان ..
يا من زرعتم في قلبي الحب والإخلاص .. يا أملا أضاء دربي ..
ويا بدرا زين سمائي ..

ها أنا كتبت عن أحبابي يا قلم …
من هم أحبابك أخبرني ؟؟؟
صمتك يحيرني ..
هل أكرر حديثي .. دعنا نتسامر ..
ولكنك لا تجيب .. ازدان وجهي بحلة حمراء من الغضب ..
شددت قبضة يدي .. ومزقت كل الأوراق أمامي ..
حتى بقيت أنت يا قلم .. أخذتك من بين أحبابك ..
وألقيتك على الأرض بلا رحمة ..
هل أنت حزين الآن أخبرني .. هل أنت غاضب ؟؟
تكلم …
صوت داخلي انفجر كقنبلة جرحت فؤادي ..
ليس القلم إلا جمادا لا يحمل المشاعر ..
أليس هو من جعلك تفرحين بعد الحزن ..
كان مخلصا .. وكنتِ مخادعة .. خائنة ..
كلمات ترن في قلبي قبل أذني .. خائنة ..
هل أنا خائنة بحق .. ويأتي صوت عميــق ..
نعــــم ..
أستل قلمي من الأرض أقبله بشوق ..
ودموعي تنزل على قلمي الرائع ..
كلماتي تخرج بعفوية ..
سامحني يا قلم فأنت لست إلا جمادا لا يحمل المشاعر …

أكتوبر 25, 2009

شيء ما يجذبني لكنه عنيد

نشرت تحت تصنيف خاطرة في 5:49 ص بواسطة nooryassen

28309

تجذبني روعتها وجمالها ..
تجعلني اسبح في مساحات واسعة ..
قلوبهم لا تحمل اي حقد ..
ولا بغض .. ولا حتى روائح نتنة ..
تأسرني بقيدها .. وأحوم بالنظر حولها ..
أخجل حين ينظرون لي .. أقابلهم بابتسامة رائعه خفيفة ..
تمنيت لو انني مثلهم .. أو أكون بمثل ذلك الجمال ..
هناك رأيتها .. نسيت انني اتيت للصلاة .. نظراتي مازالت تراقبها ..
ولساني يلهث بين الحين والآخر .. ( ما شاء الله)
ضَحِكَت .. فضحكت .. ابتسمت فابتسمت .. بكت فدمعت عيني ..
ما أجملها حين أطلقت دموعها وعند رؤيتي قامت بمسحها وهي تنظر لي..
أسرتني بحبها العميق .. وأحببتها من كل قلبي ..
تمنيت لو اتقدم نحوها واقبلها .. لو احضنها بشوق ..
لم يكن بيني وبينها الكثير .. بضع خطوات فقط ..
نهضت من مكاني عازمة على الرحيل إليها ..
لأسألها ما إسمك ؟؟ وآخدها بالأحضان والقبلات ..
ولكنها ركضت بسرعه لم استطع ان الحق بها ..
وقفت في مكان بعيد ونظراتها تحلق بي .. كان عليَ الذهاب فورا ..
سرت وعيناي لا تمل من النظر إليها ..
مررت من جانبها .. ترددت هل أقبلها أم أحضنها .. أم أبقى أنظر لها ..
وقفت في مكاني حيرى .. ولم أفق من حيرتي .. إلا عندما رأيتها تنظر لي نظرة مرعبة ..
زاد خفقان قلبي .. فأكملت طريقي وجلة خائفة ..
حييتها من بعيد بيدي .. وأطلقت قبلة عبر الهواء .. لتصل إليها أو لا تصل .. ولكن هي لغة قلبي .. فعلها تفهمها ..
مازالت صورتها امامي لا ترحل .. ضحكاتها .. بكائها ..
أحببــتكِ كثيــــرا .. فيا ليتكِ تفهمين سر حبي لكِ ..
حبيبتي .. التي أسرتني .. روعتها .. جمالها .. عيونها الصغيرة ..
وشعرها الناعم الأسود كالحرير .. وبراءة نظرتها ..
مازالت صورتها عالقة في ذهني ولن ترحل ..
يأسرني جمالكِ .. وكلامك يطرب سمعي وأذني ..

إنــها ..

عيـــــــــــــــــــــون الأطفـــــــــــــــــال

ضائع بين السطــور

نشرت تحت تصنيف قصة في 5:44 ص بواسطة nooryassen

normal_s-rajaleh-asas-1-4أحاسيس تسيطر على قلب ذلك الشاب .. ضحكات وهمسات تعلي الأجواء .. في يده سيجارة قاتلة .. مزجتها دخاخين تعلو من فمه لتتطاير في الهواء ..
في تلك الشقة المبعثرة والكتب المرمية .. الأوراق الملقاة هنا وهناك .. الأشرطة الممزقة .. صوت المسجل يعلو في أرجاء الشقة .. بين كل تلك الفوضى كان يستلقي سعد ممددا على الأرض .. لم يبقى على موعد الإمتحان سوى ايام .. ولكنه مل الحياة .. لم يعد لحياته معنى .. ولم يعد يطيق العيش بها .. كان عليه ان ينجح في سنته الأخيرة .. وإلا فإنه سيرسب للمرة الرابعة وهذا ما سيغضب والده ويزعج اخته الصغيرة .. مرت الأيام على سعد سريعة .. وحان موعد الإمتحان .. اشتعل قلبه بنبضات الخوف .. لم يكن يعرف ماذا يوجد في كتابه .. مازال ملقى على مكتبه منذ ان اشتراه ووضعه هنا إلى اجل غير مسمى .. مسك الورقة بكلتا يديه .. حاول ان يعصر ذكرياته .. أن يفك الخيوط المتشابكة .. ويحل الرموز المعقدة والطلاسم العجيبة .. ولكن بائت كل محاولاته بالفشل .. كتب اسمه على الورقة .. وسلمها بسرعه .. خرج من القاعة مستسلما للفشل ..
لم يكن هناك شك في رسوبه هذه السنة .. نظرات يائس يسير بين الغرف والممرات .. وأسئلة تتراكم حوله تجبره على السكوت والصمت دون أن يجد لها جواب .. لم هو هكذا ؟؟ ولم يفكر بتلك الطريقة ؟؟ لماذا الفشل يلاحقه للمرة الرابعة ؟؟
لم يكن يدرك ان بمقدوره عمل شيء أفضل .. أو على الأقل أن يحاول النجاح .. لقد استسلم للفشل ..

قاد سعد سيارته بجنون … الخوف يشل تفكيره .. والماضي يؤرق ضميره .. وبصمات الأمل تلاشت في الأفق .. كان عليه أن يجلس وحيدا .. لا يشاركه أحد .. حتى سيجارته الحبيبة عليها ألا تشاركه .. عليه أن يتخلص منها بأسرع وقت .. أحس بنبضات مؤلمة تشتعل في قلبه .. لم يعرف أين يذهب .. وإلى أين يتجه .. طرأ على عقله أمر غفل عنه لسنوات .. البــــحر .. نعم هو من كان يؤنسه وهو صغير .. هو من كان يلجأ إليه وهو مهموم …
نزل من سيارته .. شاب بملابس أنيقة نوعا ما .. وشعر متطاير في الهواء .. وقف هناك على أقرب صخرة .. لمن يتحدث .. هل إلى البحر .. أم للنجوم .. احتارت الأفكار في عقله .. دمعة مؤلمة نزلت على خده .. لم تسعفه يده .. استسلم للبكاء كطفل صغير ..
ضيق يعصر الفؤاد .. غربة ممزوجة بالألم تحيك الجسد .. صرخة تاهت في شفتيه ..
لم يعد هناك قيمة للحياة .. انه ضائع بين السطور وتائه في صفحات الحياة ..
لم يتمنى في تلك اللحظة سوى الموت والرحيل .. طرأ لعقله أن ينتحر .. ويلقي نفسه في البحر .. ولكنه تراجع عندما تذكر أخته الصغيرة التي وعدها أن يعود .. وتذكر دموعها عندما وعدها أن يعود يوما ما ويمسحها ..
أخرج سيجارة من جيبه .. قلبها بين يديه .. ونظراته تحوم حولها .. لم يكن أمامه سوى أن يدخن كالعادة .. أو أن يلقيها في الماء .. ويتخلص من جحيم عكر صفوه لسنوات .. استساغ الحل الثاني كجنون .. ولكنه يحب الجنون .. ويصنعه دائما ..
فلماذا لا يفعله الآن .. وبحركة سريعة ألقى بها في الماء .. أخرج كل علب السجائر من سيارته وألقى بها في الماء .. جلس على رمال البحر الذهبية .. الشمس الحارقة تحرق فؤاده قبل جسده .. شعور اكتنف فؤاده .. شعور الراحة .. هل سينجو من ألمه وهمه .. هواء حارق اعترض جسده بقوة .. وجف دمعة كانت تسير على خده .. امتزجت خصلات شعره مع حرقة الهواء وطار في الهواء .. هل يشعر به الهواء .. وهل يشعر به البحر .. أحس بأنه يرغب باحتضان الهواء .. أو أن يحضنه شيء ما .. اشتاق لحضن والدته التي فارقته للأبد منذ سنوات .. ومن يعوضه عن حضن كان يجلس به ساعات ..
يبدو أنه وقف طويلا هنا .. لقد تعب من التفكير .. وتعب من الجراح .. ولكن أين يجد راحة البال ؟؟
على صوت الآذان .. كأنه يجيب عن سؤاله الذي حيره .. انصت متعجبا لصوت ندي رائع غفل عنه لسنوات .. شعر بالروح تسري في جسده من جديد .. وبالسعادة تملأ قلبه .. ونهض واقفا لحياة جديدة ..

الجميع التفت للقادم .. شخص غريب .. ذو شعر متطاير وملابس أنيقة للغاية .. شكله لا يوحي بأنه قادم للصلاة .. دخل في خجل .. وعيونه تحاول الهرب من أعين الفضوليين .. جلس هناك بين الجموع .. والعيون مازالت تحلق نحوه .. كان عليه أن يصنع أمرا ما .. أن يصرخ في وجوههم .. أن يبتسم لهم .. ويخبرهم أني أتيت لأتوب ..
ولكن
تذكر أنه قادم هنا من أجل هدف واحد ……..
احتضن الأرض بجسده .. ووضع رأسه على الأرض ..
ذليلا للخالق …
لقد سـجـــد ..

الصفحة التالية

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.